الشيخ نجم الدين الغزي

232

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

( عبد الرحمن المقدسي ) عبد الرحمن ابن . . . . « 1 » الشيخ العلامة زين الدين ابن جماعة المقدسي الشافعي شيخ الصلاحية بالقدس الشريف توفي بالقدس سنة اربع وعشرين وتسعمائة وصلي عليه وعلى الشيخ عبد القادر الدشطوطي غائبة بجامع بني أمية بدمشق يوم الجمعة ثاني عشر رمضان منها رحمه اللّه تعالى ( عبد الرحمن ابن عبد اللّه ) عبد الرحمن ابن عبد اللّه الفكيكي المغربي المالكي نزيل دمشق قرأ على شيخ الاسلام الوالد في الجرومية وغيرها ومات مطعونا بدمشق سنة ثلاثين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( عبد الرحمن ابن علي الاماسي ) عبد الرحمن ابن علي العالم العلامة ، المحقق الفهامة ، المولى عبد الرحمن ابن المؤيد الاماسي الرومي الحنفي ولد بأماسية في صفر سنة ستين وثمانمائة واشتغل في العلم ببلده ولما بلغ سن الشباب صحب السلطان أبا يزيد خان حين كان أميرا باماسية فوشى به المفسدون إلى السلطان محمد خان والد السلطان أبي يزيد فامر بقتله فبلغ السلطان ( ابا ) يزيد ذلك قبل وصول امر والده فأعطاه عشرة آلاف درهم وخيلا وسائر أهبة السفر واخرجه ليلا من اماسية ووجهه إلى بلاد حلب وكانت إذ ذاك في أيدي الجراكسة فدخلها سنة ثمان وثمانين وثمانمائة فأقام هناك مدة واشتغل بها في النحو فقرأ على بعض أهلها في المفصل ثم أشار عليه بعض تجار العجم ان يذهب إلى المولى جلال الدين الدواني ببلدة شيراز ووصف له بعض فضائله فخرج مع تجار العجم في تلك السنة وقصد المنلا المذكور فقرأ عليه زمانا كثيرا وحصل عنده من العلوم العقلية والعربية والتفسير والحديث واجازه وشهد له بالفضل التام بعد ان أقام عنده سبع سنين فلما بلغه جلوس السلطان أبي يزيد خان على تخت السلطنة سافر من بلاد العجم إلى الروم فصحب موالي الروم وتكلم معهم فشهدوا بفضله وعرضوه على السلطان فأعطاه مدرسة قلندر خانه بالقسطنطينية ثم احدى الثماني ثم قضاء القسطنطينية ثم ادرنة ثم قضاء العسكر بولاية اناطولي ثم بولاية روم ايلي ثم عزل وجرت له محنة ثم لما تولى السلطان سليم خان اعاده إلى قضاء العسكر في سنة تسع عشرة وتسعمائة وسافر معه إلى بلاد العجم وكان معه في محاربة الشاه إسماعيل ثم عزل عن قضاء العسكر بسبب اختلال حصل له في عقله في شعبان سنة عشرين وتسعمائة وعين له كل

--> ( 1 ) بياض بالأصل بمقدار نصف قيراط